|
صرح فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله
الفالح نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي بمناسبة البدء في تركيب
أولى المظلات في ساحات المسجد النبوي قائلاً :
بالأمس شاهدنا وشاهد المصلون والزوار
تركيب المظلات الخمس في ساحات المسجد النبوي وهي باكورة المظلات التي أمر
بها خادم الحرمين الشريفين عندما زار المدينة المنورة إثر تسلمه مقاليد
الحكم وكان مما أمر به إقامة (182) مظلة تركب على أعمدة ساحات المسجد
النبوي يصلي تحتها الزوار والمصلون وتقيهم حرارة الشمس أثناء الصلاة كما
تحجب عنهم الماء إذا نزل المطر فيسلمون من مخاطر الانزلاق والسقوط ويحصل
لهم الأمان والاطمئنان في ذهابهم إلى المسجد النبوي وإيابهم بعد انقضاء
الصلاة وقد عم السرور كل من شاهد المظلات الجديدة من الزوار والمصلين
والعاملين بالمسجد النبوي فجزى الله خادم الحرمين الشريفين على ذلك خير
الجزاء .
وقال فضيلته بأن مشروع المظلات أحد
المشاريع العملاقة التي أمر بها حفظه الله وهي تتمثل في تصنيع وتركيب (182)
مائة واثنتين وثمانين مظلة تغطي الواحدة منها ما يقارب ستمائة متر مربع
ويصلي تحتها ما يقارب (900) تسعمائة مصل وهي تحيط بالمسجد النبوي من جهاته
الثلاث بعد تظليل التوسعة الشرقية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين في
زيارته الأولى_ مع تظليل ستة مسارات في الجهة الجنوبية يسير تحتها المصلون.
كما أفاد نائب الرئيس العام بأن تلك
المظلات تصّنع خصيصاً لساحات المسجد النبوي على أحدث تقنية وبأعلى ما يمكن
من الجودة والإتقان وقد خضعت لتجارب في بلد التصنيع واستفيد من التجربة في
المظلات التي قبلها وهي التي صمدت وتعمل بحمد الله بكفاءة جيدة منذ أن
انتهت التوسعة ومع ذلك فإن المظلات الجديدة قد طُوِّرت وأُدخل عليها
تحسينات في شكلها ومادتها ومساحتها .
وقال فضيلته إن هذه المظلات إحدى
الدلائل الواضحة التي تشهد باهتمام ملوك هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك
عبدالعزيز رحمه الله وما قام به كل من أبنائه الملوك سعود وفيصل وخالد
وفهد رحمهم الله وفي عهد خادم الحرمين الشريفين نرى المسجد النبوي والمسجد
الحرام والمشاعر المقدسة تنال العناية التامة من لدنه حفظه الله فيأمر
بالتوسعات العملاقة والمرافق الكافية ويقيم جسور الجمرات ويأمر بتوريد
المظلات وغيرها كل هذا مع البذل السخي على توافر الخدمات التي تريح الحاج
والزائر والمصلي مع المتابعة والاهتمام المستمر من لدنه حفظه الله ومن لدن
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس
الوزراء حفظه الله ووفقه فيما يقوم به من شد أزر أخيه الملك عبدالله حفظه
الله.
وقد ختم فضيلة نائب الرئيس العام
تصريحه بأنه يشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين ويتوجه إلى
الله بالدعاء بأن يحفظهما رعاة يقومون برعاية الأمة وتفقد أحوالها ويهتمون
بمصالحها ومصالح المسلمين عامة فزادهم الله من التوفيق إلى الأعمال
الصالحة وإقامة المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية وفي
الحرمين الشريفين بوجه خاص.
وقد أشاد فضيلته بما تناله وكالة
الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي من اهتمام بالغ ومتابعة مستمرة من
صاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد
بن عبدالعزيز حفظه الله .
كما أشاد بما يقوم به معالي الشيخ صالح
بن عبدالرحمن الحصين الرئيس العام
لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من إشراف وتوجيه فجزى الله
الجميع خير الجزاء .
والــحــمــد لله رب الــعــالمــيــن
وصـــلـــى الله وســلــم عــلــى رســولــه مــحــمـــد ،،،
|